نبذة تاريخية عن المجلس

   مجلس جامعة الملك سعود هو الكيان الإداري الإستراتيجي للجامعة، والمناط به إصدار كافة القرارات التي تتعلق بجميع المؤسسات التعليمية بها، ويقع على كاهله مسؤولية حسن سير العملية التعليمية والأكاديمية بمختلف مناحيها ومضامينها.

هذا ويُعد مجلس الجامعة أعرق وأعلى سلطة بالجامعة، إذ يهتم بكافة شؤون الجامعة ، وكذا دراسة وتقويم ووضع السياسة العامة التي تسير عليها الجامعة، وأيضاً له اقتراح الميزانية العامة، وسن الأنظمة واللوائح في كافة التخصصات، وإصدار القرارات واتخاذ كافة التدابير اللازمة لتحقيق الأهداف التي من أجلها أنشئت الجامعة.

وهذه الأهداف جميعها استوجبت وضع سياسة " ثقافية أكاديمية للرقيّ بمستوى التعليم " ترتكز على ثلاث محاور أساسية هي:

· الرؤية الشاملة للكيان الجامعي وآليات توظيفه في التعليم العالي.

· السياسات النابعة من هذه الرؤية والتي تحول الإطار الفلسفي إلى خطط إستراتيجية تفصيلية.

· الخطط التنفيذية التي تُعد بمثابة ترجمة عملية للسياسة النظرية.

إن المراحل التي مر بها المجلس منذ نشأته في عام 1387 هـ ، بناءاً على المرسوم الملكي الكريم رقم ( 11 / م ) وتاريخ 8 / 5 / 1387 هـ ، والذي تضمن الموافقة على نظام جامعة الرياض؛ والتي أُطلق عليها فيما بعد اسم جامعة الملك سعود تخليداً وعرفاناً لهذا الاسم الجليل. وحيث قضى ذات المرسوم بإحلال النظام القديم للجامعة تمهيداً للنهضة التي قد أرسى دعائمها المغفور له (جلالة الملك عبد العزيز) لتأهيلها لخوض غمار المنافسة العالمية لتحتل مكانتها البارزة في عصرنا هذا.

والجدير بالذكر أن المجلس كان يُطلق عليه في تلك الآونة؛ المجلس الأعلى. ولكن بعد أن ألقت النهضة الثقافية بثمارها عليه، أصبح يطلق عليه وهو في ثوبه الجديد اسم مجلس جامعة الملك سعود.