ثم تبدأ مرحلة أخرى، وهي مرحلة صياغة القرار وترجمة ما استقرت عليه إدارة المجلس، ولا شك أن هذه المهمة أيضاً تقع في عمق مسؤوليات أمانة المجلس التي تقوم بها على نحو كمالها.
ولا شك أن ثمة تأثيراً متبادلاً ورؤى منسجمة بين الجهة الرافعة للموضوع وكافة جهات الجامعة الأخرى (والتي يمثلها أصحاب السعادة أعضاء مجلس الجامعة)، حيث تدرك الأولى مدى تأثير وتأثُّر الجهات الأخرى وقدرتهم على حشد آليات الحوار البَنَّاء نحو ثقافة إدارية رائدة في صنع القرارات الإستراتيجية.
وإذا كنا بصدد الحديث عن تعزيز وتنمية آليات صنع القرارات بمجلس الجامعة، فلا بد من الوقوف على شفافية إصدار تلك القرارات، وإنها وبحق تعبر عن الإرادة الحقيقية لكيان مجلس الجامعة الموقر، باعتباره بؤرة إشعاع كافة القرارات الإستراتيجية للجامعة، وعلى ذلك تقوم أمانة مجلس الجامعة بتوفير آخر القرارات التي يتخذها المجلس في كافة الموضوعات المعروضة عليه، كمبادرة من الأمانة لنشر ثقافة الرقي بآليات تنفيذ القرارات ونفاذها.




